فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 182 من 512

[صفحة 182]

إنا وما نكتم من أمرنا كالثورِ إذ قُرْبَ للناخع (1) أو كالتي يحسبها أهلها عذراء بكراً وهي في التاسع كُنَّا نُرفيها) فقد مُرقَتْ واتسع الخرق على الراقع كالثوب إذ (٣) أنهج فيه البلى أعيا على ذي الحيلة الصانع ويُضاف إلى ما تقدم فإنه أيها العزيز قد وردت في كتبنا الحديثية الشريفة روايات تتحدث عن خروج طائفة كبيرة من علماء الدين والفقهاء والقراء ممن يُقال عنهم شيعة، وماهم بشيعة أبدا، لعنة الله عليهم جميعاً. وإني ذاكر لك ما يمكنني ذكره، وما يسنح به المقام من الإشارة إليه:

(۱)

في منتخب الأنوار المضيئة للمحدث السيد النيلي (٤) (ره) ص ۱۹۳ وص ١٩٤) عن أبي جعفر عليه السلام، أنه قال: إذا ظهر القائم على نجف الكوفة خرج إليه قراء أهل الكوفة قد علقوا المصاحف في أعناقهم وأطراف رماحهم شعارهم يا ٦٤٢١٢١ يا ٢٤٧، فيقولون: لا حاجة لنا فيك يا ابن

(1) الناخع هو الذابح، وقيل له الناخع لأن الذبح يكون من المنخع وهو موضع الذبح بين الرأس

والرقبة، وأصله مأخوذ من النخاع.

(۲) ترقيها نخيطها وتصلحها.
(۳) أسرع فيه البلى .
التالي صفحة 182 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...