في بحار الأنوار الشريف ج ٥٣ ص ١٦ من حديث طويل مفصل يرويه المفضل (ره) عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه جاء في بعضه:
) فيقول الحسني: الله أكبر مد يدك يا ابن رسول الله حتى نبايعك فيمد يده فيبايعه، ويبايعه سائر العسكر الذي مع الحسني إلا أربعين ألفاً أصحاب المصاحف: المعروفون بالزيدية، فإنهم يقولون: ما هذا إلا سحر عظيم).
فيختلط العسكران فيُقبل المهدي عليه السلام على الطائفة المنحرفة، فيعظهم ويدعوهم ثلاثة أيام، فلا يزدادون إلا طغياناً وكفراً، فيأمر بقتلهم فيقتلون جميعاً، ثم يقول لأصحابه: لا تأخذوا المصاحف، ودَعُوها تكون عليهم حسرةً كما بدلوها وغيروها وحرفوها ولم يعملوا بما فيها).
(٤)وفي بيان الأئمة عليهم السلام لشيخنا زين العابدين النجفي (حفظه الله)
ج ۳ ص ۱۰۱ نقلاً عن الكتاب المبين وردت روايتان:الأولى: هي نفسها التي تقدم ذكرها قبل قليل والتي رواها شيخنا المفيد (ره) في الإرشاد الشريف.
(1) يقولون ذلك لعنة الله عليهم، حينما يرون ما يرون من الدلائل والمعجزات التي يطلبها السيد