فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 184 من 512

[صفحة 184]

في بحار الأنوار الشريف ج ٥٣ ص ١٦ من حديث طويل مفصل يرويه المفضل (ره) عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه جاء في بعضه:

) فيقول الحسني: الله أكبر مد يدك يا ابن رسول الله حتى نبايعك فيمد يده فيبايعه، ويبايعه سائر العسكر الذي مع الحسني إلا أربعين ألفاً أصحاب المصاحف: المعروفون بالزيدية، فإنهم يقولون: ما هذا إلا سحر عظيم).

فيختلط العسكران فيُقبل المهدي عليه السلام على الطائفة المنحرفة، فيعظهم ويدعوهم ثلاثة أيام، فلا يزدادون إلا طغياناً وكفراً، فيأمر بقتلهم فيقتلون جميعاً، ثم يقول لأصحابه: لا تأخذوا المصاحف، ودَعُوها تكون عليهم حسرةً كما بدلوها وغيروها وحرفوها ولم يعملوا بما فيها).

(٤)

وفي بيان الأئمة عليهم السلام لشيخنا زين العابدين النجفي (حفظه الله)

ج ۳ ص ۱۰۱ نقلاً عن الكتاب المبين وردت روايتان:

الأولى: هي نفسها التي تقدم ذكرها قبل قليل والتي رواها شيخنا المفيد (ره) في الإرشاد الشريف.

(1) يقولون ذلك لعنة الله عليهم، حينما يرون ما يرون من الدلائل والمعجزات التي يطلبها السيد
التالي صفحة 184 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...