فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 185 من 512

[صفحة 185]

والثانية: (عنه عليه السلام في حديث: ويسير الى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفاً من البترية شاكين في السلاح، قراء القرآن، فقهاء في الدين، قد قرعوا جباههم ()، وشمّروا ثيابهم)، وعمهم النفاق، وكلهم يقول: يا ابن فاطمة، ارجع لا حاجة لنا فيك، فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الإثنين من العصر إلى العشاء فيقتلهم أسرع من جزر جزور، فلا يفوت منهم رجل، ولا يصاب من أصحابه أحد، دماؤهم قربان) إلى الله تعالى).

وحين مراجعة هذا العبد للكتاب المبين ج ۲ ص ١٤٥: فإن المذكور هناك:

(البرية)، وليس: (البترية) ولا تغفل يا عزيزي المحب فإن يوم الإثنين الذي سيقتلون في عشيته هؤلاء الفجرة الكفرة يُذكرنا بيوم السقيفة البغيض المشؤوم، وما هؤلاء الذين سيخرجون معلنين رفضهم للإمامة الإلهية إلا سيئة من سيئات أولئك الذين قامت على أكتافهم النجسة سقيفة بني ساعدة، وإن تلبسوا بلباس التشيع ونصبوا الفقه والقرآن كميناً يصطادون به كل مُغفّل أعمى القلب والبصيرة.

وكم ظلموا الزهراء صلوات الله عليها في حياتها وبعد شهادتها، وإلى يومنا هذا:

(۱) قرعوا جباههم إما هو كناية عن أثر السجود في جباههم، أو إشارة إلى حلقهم رؤوسهم

وجزهم شعورهم.

(۲) شعروا ثيابهم: أي رفعوها، وهو كناية عن السعي والجد والاجتهاد .
التالي صفحة 185 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...