فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 203 من 512

[صفحة 203]

المضمون مع المذكور من الأحاديث الشريفة تركز على ما يسمى في عصرنا الحاضر: (منطقة الشرق الأوسط... ولذا فإن الناظر إلى هذه الأحاديث الشريفة بنحو خاص، أو إلى كل الأحاديث التي تناولت شؤون إمام زماننا صلوات الله عليه المختلفة بنحو عام فإنه سيلحظ ذكراً متكرراً لبلاد:

الحجاز، وماجاورها من دول الخليج، والعراق وإيران وبلاد الشام بما فيها: سورية، والأردن، وفلسطين، ولبنان.

ولا يعني ذلك أن الأحاديث الشريفة لم تذكر إلا هذه البلدان، إنما المقصود أن أكثر الحديث في الروايات الشريفة عن هذه المناطق وشعوبها.

- يجد المتصفح لهذه الأخبار الشريفة أن أكثر القتل سيكون في أهل القبلة. وأنه صلوات الله وسلامه عليه سيقتل، ويقتل، ويقتل أعداداً كثيرة جداً من أبناء العامة ومن المنحرفين ممن يتلبس بالتشيع كذباً لتحصيل الدنيا وجاهها المزيف وأموالها الزائلة، وإن القتل سيطال الرؤوس الخبيثة والأتباع التافهين لتخليص البشرية من هذه القاذورات والقمامات المتعفنة؛ كي يرى الناس طريق الحق في ولاية علي وآل علي صلوات الله عليهم أجمعين، وتعمر السعادة حينئذ كل جهة من جهات هذه الحياة التي طالما غمرها الشقاء والظلم والجهل والمتاهة، في غيبة إمام زماننا صلوات الله وسلامه عليه.

٤ - قد يسأل سائل عن حال النصارى واليهود والبوذيين وغيرهم من
التالي صفحة 203 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...