فجاءة حين لا تنفعه توبة، ولا ينجيه من عقابنا ندم على حوبة (1).
ولعل هذا هو المقصود من قوله تعالى:
يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا)، كما جاءت به بعض الروايات، وهذا هو المعنى الظاهر من الآية عند مراجعة سياقها،...) (۳). إلى أن يقول:
(وأما الناجحون الممحصون في هذا التخطيط العام، فهم المؤمنون بالمهدي عليه السلام المبايعون له الآمنون في دولته السعداء في ظل عدله، وهم الذين يباشرون القتل تحت قيادته، وقد سبق أن سمعنا عنهم أنه يعطي الواحد منهم قوة أربعين رجلاً، لا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عز وجل)).
(1) الحوبة: هي الخطيئة، والإثم.