فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 222 من 512

[صفحة 222]

والتجار بالخيانة، وأهل الرستاق (1) بالجهل)).

فعذاب من يستحق العذاب من الفقهاء إنما هو بالحسد، ذلك المرض القاتل الذي يقتل كل معاني الرحمة والإنسانية في قلب صاحبه المشؤوم.

كيف، لا؟!

وإمامنا الصادق صلوات الله عليه يحذر منه بكل قوة، وينهى عنه بكل شدة في وصيته الشريفة التي كتبها لشيعته وأمرهم بمدارستها والنظر فيها وتعاهدها والعمل بها:

وإياكم أن يحسد بعضكم بعضاً، فإن الكفر أصله الحسد) (۳).

فواغوثاه، ثم واغوثاه، ثم واغوثاه........

أي مرض هذا؟!!!

وأي إثم هذا؟!!!

وكم عانى المؤمنون؟ ولا زالوا يعانون، من تأثيرات هذا المرض الخبيث الذي ينتشر في وسط أهل العلم الديني بنحو مركز، ويفتك فيهم فتكاً ذريعاً.

وكم راح من العلماء ضحية، لإصابة آخرين منهم به؟

(1) الرستاق معرب كلمة روستا الفارسية، وهي بمعنى القرية .
التالي صفحة 222 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...