الواعين العملاء كانت - وماتزال - أشد تأثيراً أضعافاً مضاعفة (1).
ويقول أيضاً قدس سره الشريف:
... وما قطعته هذه الفئة المتحجرة من نياط قلب أبيكم الشيخ هذا، لم تستطع - أبداً - أن تقطعه كل ضغوط الآخرين، والمشاق التي سيبوها) (٢). وقال أيضاً رضوان الله تعالى عليه:
... في مدرسة الفيضية شرب ولدي المرحوم مصطفى - وكان صغيراً ماء في زير خزفي (دن) في تلك المدرسة، فقام بعضهم بغسل الزير الخزفي بالماء لتطهيره،...)).
(۳)) في انتفاضة الخامس عشر من خرداد عام ١٣٤٢هـ. ش ٥١ حزيران
١٩٦٣م، لم يكن التصدي أساساً لرصاص الشاه ومدافعه، ولو انحصرالأمر بمواجهة ذلك لهان، ولكن ما كان كذلك فقط، بل إضافةً إلى مواجهة ذاك الرصاص والمدافع، كان هناك رصاص ينطلق من الجبهة الداخلية كانت هناك رصاصات المكر والمراءاة بالقدسية ورصاص التحجر. كانت هناك رصاصات التعريض واللمز والنفاق، وكانت هذه أشد أذى بألف مرة من البارود والرصاص؛ فهي تحرق الأكباد و القلوب وتمزقها...)).
(۱) عن الإمام الخميني قدوة ص ١٥٩.