وقال نور الله تعالى مضجعه الشريف:
....... وإن ما تلقاه الإسلام من ضربات هؤلاء المتلبسين بزي العلماء والمرائين بظاهر القدسية لم يتلق أمثالها من أي فئة أخرى (١).
فحذار، حذار، أيها المحب الودود من هذه الأفاعي الرقطاء، والثعابين المسمومة الذين هم ليسوا من الله تعالى وليس الله تعالى منهم كما تصفهم الروايات الشريفة، حيث يقول إمامنا الصادق صلوات الله عليه:
) قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل لموسى بن عمران عليه السلام: يا ابن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلى ذلك، ولا تتبعه نفسك فإن الحاسد ساخط لنعمي، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي، ومن يك كذلك فلستُ منه وليس)1(مني فمن لم يكن من الله تعالى، ولم يكن الله تعالى منه، أي شيء هذا؟!
نعوذ بالله تعالى، وبرسوله، وآل رسوله صلوات الله عليه وعليهم أجمعين، من كل ذلك.