تفاصيل ذلك؛ لعدم ترتب فائدة كبيرة على ذلك لاندثار هذه المساجد وضياع آثارها، ثم إن البحث في هذا الكتاب ليس منصباً على هذه الجزئيات، فضلاً عن مقصودنا في الإيجاز والإختصار.
۲ - وفقاً للمذكور في الروايات الشريفة المتقدمة أن إمامنا صلوات اللهعليه يهدم نوعين من المساجد:
الأول - مساجد ملعونة كمسجد يزيد بن معاوية لعنة الله عليهما وعلى بني أمية قاطبة والذي جاء ذكره في الرواية الثامنة، وما كان على هذه الشاكلة من المساجد الملعونة الأخرى التي ذكرت قبل قليل، إن كان لها من
أثر باق، أو إن جددها أو بنى على نفس طريقتها في الأيام الآتية من يأتي من
الظلمة والفجار والنواصب لعنة الله عليهم جميعاً.
الثاني - مساجد مباركة إلا أن أيدي الظلمة والنواصب لعنة الله عليهم قد لعبت بها، وأدخلت فيها من البدع والضلالات شيئاً كثيراً. فيهدمها إمامنا صلوات الله عليه لتطهيرها وتزكيتها من آثار الباطل والزيغ والأهواء الفاسدة، ويعيد بناءها وفقاً للذي يريده الباري سبحانه وتعالى، ورسوله الأعظم والأئمة الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين.
- الذي يظهر من الروايات الشريفة إن هدم إمامنا صلوات الله عليه المسجد الكوفة الأعظم، إنما يكون بسبب أمرين:
أ - لتلاعب الطواغيت والنواصب لعنة الله عليهم في بنائه، حيث يحدثنا