فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 251 من 512

[صفحة 251]

) عن علي بن مهزيار، بإسناد له قال: قال له أبو عبدالله عليه السلام:

حد مسجد الكوفة آخر السراجين، خطه آدم عليه السلام، وأنا أكره أن أدخله راكباً. قال: قلت: فمن غيره عن خطته؟ قال: أما أول ذلك فالطوفان في زمان نوح عليه السلام، ثم غيره أصحاب كسرى والنعمان، ثم غيره زياد (۱) بن أبي سفيان لعنة الله عليه) (٢).

وليس الأمر واقفاً عند هذا الحد، فإنه سيتعرض لهدم وتغيير في زمان مقارب الزمان الظهور الشريف، حيث إن الأخبار المعصومية الشريفة جعلت هذا الأمر علامةً قريبة من علائم الظهور الشريف، إذ يروي لنا شيخنا المفيد (ره):

) عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا هُدم حائط مسجد الكوفة مما يلي دار عبدالله بن مسعود، فعند ذلك زوال ملك القوم، وعند زواله خروج القائم عليه السلام) (۳).

ب - لانحراف قبلته واعوجاجها، حيث تأتي الرواية الشريفة:

) عن حبة العرني، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة، قد ضربوا الفساطيط، يُعلمون الناس القرآن كما

(1) نسبة زياد هنا إلى أبي سفيان للتعريض ببني أمية بنحو عام، وبمعاوية صاحب هذه البدعة

بنحو خاص، لعنة الله عليهم جميعاً.

التالي صفحة 251 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...