الله سبحانه وتعالى، وهكذا هو حكم كل شيء أضافه النواصب والطواغيت لعنة الله عليهم من بدعهم، وسخافاتهم، ومكرهم، وخدعهم إلى المساجد المباركة، والمشاهد المشرفة، والمواقف المقدسة إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار) (1) ونعم الأمل، والرجاء، والأمان، والخلاص، والفوز، والفلاح، والنجاة، والسعادة، والحياة، و...:
مَهْدِيّنا الحجة بن الحسن ياليت أرواحنا فداء لتراب حافر جواده الشريف