وفي سورة التغابن المباركة إنما أموالكم وأولادكم فتنة، والله عنده أجر عظيم. فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيراً لأنفُسِكُم، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) (1).
وينهى الكتاب الكريم فيقول:
يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله، ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون (٢).
وما ذكر الله في أكمل نشأته، وأجلى مصاديقه، وأتم مظاهره، بل حقيقة حقيقته إلا إمام زماننا صلوات الله عليه. وفي هذا المعنى يروي شيخنا الكليني (ره)، عن باقر العترة الطاهرة صلوات الله وسلامه عليه وعليها، في
بيان معنى ماجاء في الآية الشريفة
وأقم الصلاة، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون)، حيث يقول عليه السلام:
ونحن ذكر الله، ونحن أكبر)(1).
إذ بهم وبولايتهم ومحبتهم صلوات الله عليهم يتقرب حقيقة إلى الله تعالى المتقربون، لا بغيرهم من الناس أو من الأموال أو من أي شيء من أشياء
(1) الآيتان الشريفتان (١٥) و (١٦) من سورة التغابن المباركة .