وروى شيخنا أبو جعفر الطوسي (ره):
) عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد، قال: سمعت رجلاً من أهل الجبل يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أخذ أرضاً مواتاً تركها أهلها فعمرها وأكرى أنهارها وبنى فيها بيوتاً وغرس فيها نخلاً وشجراً. قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من أحيا أرضاً من المؤمنين (1) فهي له وعليه طسقها يؤديه إلى الإمام في حال الهدنة (۳)، فإذا ظهر القائم عليه السلام، فليُوطن نفسه على أن تؤخذ منه ((٤).
بيان:
لتبلون في أموالكم وأنفسكم) ().
إذ يصدع القرآن الكريم في آذاننا:
واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة، وأن الله عنده أجر عظيم) (٢)
(۱) بلاد الجبل غالباً ما تطلق على البلاد التي تسمى في زماننا هذا: إيرانكلمات فقهائنا العظام في هذا الباب، ولم نجد مخالفاً في ذلك منهم، رضوان الله تعالى عليهم.
(۳) الهدنة: يراد منها هنا عصر الغيبة الشريفة .