وصارا إليه، فحكم هشام لأبي مالك على إبن أبي عمير، فغضب إبن أبي عمير وهجر هشاماً بعد ذلك) (1).
ولست أريد الدخول في طوايا هذا الكلام وزواياه، إلا أني أقول:
طوبي لك يا ابن أبي عمير، وطوبى لك ثم طوبي........
ما أجمل اعتقادك!!!
وما أرسخ يقينك!!!
رضوان الله تعالى عليك، وحشرنا الله تعالى في ركابك مع الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.
وأي كلام أقرب إلى القلوب الوالهة بحب آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، من هذا الكلام:
الدنيا كلها للإمام عليه السلام على جهة الملك، وأنه أولى بها من الذين هي في أيديهم).
ولقد مر عليك أيها العزيز المحب قبل قليل، ماذكره عاشق أهل البيت عليهم السلام الإمام الخميني قدست نفسه الزاكية في آدابه المعنوية وهو موافق لما قاله إبن أبي عمير رضوان الله تعالى عليه، بل إن دائرة ملكية الإمام عليه السلام فيما جاء في الآداب المعنوية أوسع بكثير مما دلت عليه كلمات إبن أبي عمير رضوان الله تعالى عليه، إذ جاء هكذا، كما تقدم قبل قليل:
) وأهل المعرفة يرون ولي الأمر مالكاً لجميع ممالك الوجود - وليس الدنيا