دولتنا من نصيب. إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا، فاليوم محرم (۱) علينا وعليكم ذلك، فلا يغرنك أحد. إذا قام قائمنا انتقم لله ولرسوله ولنا أجمعين) ().
(٥)حكم الكفار لعنة الله عليهم) عن معاوية الدهني، عن أبي عبد الله عليه السلام، في قول الله تعالى:
يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام (۳)، فقال: يا معاوية ما يقولون) في هذا؟ قلت: يزعمون أن الله تبارك وتعالى يعرف المجرمين بسيماهم في القيامة، فيأمر بهم فيُؤخَذُ بنواصيهم وأقدامهم، فيلقون في النار.
فقال لي: كيف يحتاج الجبار تبارك وتعالى إلى معرفة خلق أنشأهم وهم خلقه. فقلت: جعلت فداك وما ذلك؟ قال: لو قام قائمنا أعطاه الله السيماء، فيأمر بالكافر فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم، ثم يخبط بالسيف خبطاً) (*).
بيان
والجديد في هذا الحكم من جهتين:
(1) ربما كان تحريم قتلهم مؤقتا بسبب الظروف الزمانية والمكانية والشرائط الموضوعية المانعة من ذلكفي وقت صدور هذا الكلام الشريف. إذ أن الروايات الشريفة الأخرى ربما دلت على غير ذلك.
(۲) عن البحار الشريف ج ٥٢ ص ۳۸۱ من ح ۱۹۱، وذكره أيضاً في ص ٣٧٦ - ١٧٧ .