طوافه، بحيث يأتي صاحب الفريضة بتمام مناسكه دون مزاحمة ومضايقة من صاحب النافلة
(۱۰)حكم السير في الطرقات) عن علي بن سويد، عن أبي الحسن موسى عليه السلام، قال: إذا قام قائمنا عليه السلام، قال: يا معشر الفرسان سيروا في وسط الطريق، يا معشر الرجال سيروا على جنبي الطريق. فأيما فارس أخذ على جنبي الطريق فأصاب رجلاً عيب ألزمناه الدية، وأيما رجل أخذ في وسط الطريق فأصابه عيب فلادية له) (1).
وقد تقدم فيما سلف من الأحاديث المعصومية الشريفة من أن إمام زماننا صلوات الله وسلامه عليه سيأمر بتوسعة الطرقات وإزالة الميازيب والكنف عن جانبي الطريق وكل ذلك ضمن نظام مروري دقيق، كما تبدو لنا بعض علائمه من هذه الرواية الشريفة وغيرها مما جاء في هذا السياق والمضمون.
(١١)وجوب الزهد، وبذل أقصى غاية الجهد، وحرمة الإنغماس في اللذائذ الدنيوية على خواصه، وعماله، ومن ينوبون عنه في شؤون دولته المباركة.
۱ -) عن معمر بن خلاد، قال: ذكر القائم عند أبي الحسن الرضا عليه