أشد الناس ببدنه، وأشجعهم بقلبه ما خلا صاحب هذا الأمر، فيقول: ياهذا ما تصنع؟ فوالله إنك لتجفلُ الناس إجفال النعم. أفَبِعِهد من رسول الله صلى الله عليه وآله، أم بماذا؟ فيقول المولى الذي ولى البيعة: والله لتسكتن، أو الأضر بن الذي فيه عيناك. فيقول له القائم: اسكت يافلان. أي والله إن معي عهداً من رسول الله، هات لي يافلان العيبة أو الزنفيلجة). فيأتيه بها، فيقرؤه العهد من رسول الله، فيقول: جعلني الله فداك، أعطني رأسك أقبله، فيُعطيه رأسه، فيقبل بين عينيه، ثم يقول: جَعلني الله فداك، جددلنا بيعة، فيجدد لهم بيعة) (٢).
(۲)وفي نفس الحديث الشريف المتقدم الذكر، عن إمامنا الباقر صلوات الله عليه:
) فبينا صاحب هذا الأمر قد حكم ببعض الأحكام، وتكلّم ببعض السن إذ خرجت خارجة من المسجد يُريدون الخروج عليه. فيقول لأصحابه:
انطلقوا، فيلحقونهم في التمارين، فيأتونه بهم أسرى، فيأمر بهم فيذبحون.
وهي آخر خارجة يخرج على قائم آل محمد صلى الله عليه وآله) (۳).
(1) العيبة أو الزنفيلجة بمعنى واحد، وهي المستودع أو الوعاء الذي توضع فيه أفضل الأشياء وأثمنها .