وشاك متردد، ومقترح جاهل، وأحمق أهوج لا يعرف النفع من الضرر، كفانا الله تعالى شرهم وشر من يوافقهم جميعاً، وجعلنا ممن يُسلّم الإمامه صلوات الله عليه في غيبته وحضوره، وهاك اسمع ياعزيزي، وانصت، واعتبر:
(۱)من حديث يرويه شيخنا أبو النضر العياشي (ره)، عن الراوية الثقة عبد الأعلى الحلبي (ره)، عن إمامنا أبي جعفر الباقر صلوات الله عليهما، حيث يبين لنا جوانب من حوادث الظهور الشريف، فيقول صلوات الله عليه متحدثاً عن إمام زماننا عليه السلام:
) ثم يحدث حدثاً، فإذا هو فعل ذلك، قالت قريش: اخرجوا بنا إلى هذا الطاغية، فوالله أن لو كان محمدياً ما فعل، ولو كان علوياً ما فعل، ولو كان فاطمياً ما فعل، فيمنحه الله أكتافهم، فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة (1) فيبلغه، أنهم قد قتلوا عامله فيرجع إليهم فيقتلهم مقتلة ليس قتل الحرة إليها بشيء، ثم ينطلق يدعو الناس الى كتاب الله، وسنة نبيه، والولاية لعلي بن أبي طالب صلوات الله عليه، والبراءة من عدوه، حتى إذا بلغ إلى الثعلبية (۳) قام إليه رجل من صلب أبيه (4)، وهو من
(1) أي أنه عليه السلام يحدث تغييراً واضحاً، أو يأمر بأمر يكون قبوله ثقيلاً على الناس . وربماأريد من هذا الحدث هو ما تقدم ذكره في الفتنة الثانية
(۲) تقدم الكلام عنها .