ج - سيدنا السيد مصطفى آل السيد حيدر (ره) في بشارة الإسلام ص ۲۲۱ من الباب الثالث في سيرته عليه السلام.
وغيرهم رحمهم الله تعالى في غيرها.
وقد ذكر شيخنا زين العابدين حفظه الله تعالى)، في كتابه بيان الأئمة عليهم السلام ج ٣ ص ۱۸۲ بعد نقله للرواية الشريفة المتقدمة عن كتاب كمال الدين وتمام النعمة لشيخنا الصدوق (ره) أن الشيخ الصدوق (ره) كتب تعليقاً على هذه الرواية المذكورة، ومما جاء في هذا التعليق قوله (ره): (لعل المراد بالكلام الذي يذكره القائم عليه السلام لأصحابه هو جعله كربلاء قبلة للناس).
والذي يبدو أن شيخنا زين العابدين قد نقل هذا الكلام من نسخة لم تلعب بها يد التحريف والأهواء. إذ أن النسخ المتوفرة في أسواق الكتب والمكتبات خلية من هذا الكلام أصلاً، ولا عجب في ذلك، فمثل هذا كثير. ولولا شنشنة أعرفها من أخزم، لـ...........
وقد قال شيخنا زين العابدين حفظه الله تعالى في ص ۱۸۳ تعليقاً على كلام شيخنا الصدوق (ره) هذا: (وأما الإحتمال الذي إحتمله الشيخ الصدوق في إكمال الدين من جعله كربلاء قبلة للناس، فهو مجرد احتمال، ولعله فهمه من روايات أخرى، أو لعله أراد أن يبين حكماً مخالفاً لظواهر
الكتاب والسنة، مثل الأمر بتغيير أوقات الصلاة، والأمر بتغيير القبلة، ونحو ذلك من الأحكام
الشرعية، كما سيأتي نظيره من تشريعات الإمام عليه السلام،...). وقال أيضاً في ص ٦٩ من
الجزء الثالث من كتابه بيان الأئمة عليهم السلام، في معرض حديثه عن فقهاء الإمامية الأجلاء:
(وأما فقهاء الإمامية فهم يفرحون بظهوره، ويصدقون به، حتى لو أقام عليهم الحد، ويقبلون منه كل أمر ونهي. حتى إحتمل بعض العلماء أن الإمام القائم عليه السلام يحتمل أن يغير القبلة، ويغير بعض الأحكام في الإسلام. فلو أمرهم بتغيير القبلة، أو بتغيير القرآن، وتغيير كل شيء، فهم يقبلون منه؛ لأنهم يعلمون أنه لا يعمل برأيه، وأنه الخلف الصالح من آبائه البررة،....).
وهنا إشارات تتناسب والإحتمال الذي ذكره شيخنا الصدوق (ره):
الإشارة الأولى: كربلاء المقدسة أشرف من الكعبة المشرفة هي الطفوف، فطف سبعاً لمغناها فما لمكة معنى مثل معناها أرض، ولكنما السبع الشداد لها دانت، وطاطاً أعلاها لأدناها