المتشتتة والكثرات المتفرقة ببارقة إلهية، ويؤيده الحق تعالى، وتنحط الأصنام الصغيرة والصنم الأعظم عن باطن القلب بيد الولاية، ولا إنتهاء لهذه القصة فأتركها وامض)، عن الآداب المعنوية الشريف ص ۲۰۳ و ص ٢٠٤.
الإشارة الرابعة: نغمات ولطائف من القرآن والحديث والأدب العرفاني
(۱)وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتاً، واجعلوا بيوتكم قبلة، وأقيموا
الصلاة، وبشر المؤمنين)، الآية الشريفة (۸۷) من سورة يونس المباركة.
وفي عيون أخبار الرضا صلوات الله عليه ج ۱ ص ۱۸۲ من ح ۱ في مجلس إمامنا الرضا عليه أفضل
الصلاة والسلام مع المأمون لعنة الله عليه، في الفرق بين العترة والأمة، حيث قال عليه السلام:
(وأما الرابعة فإخراجه صلى الله عليه وآله الناس من مسجده ما خلا العترة، حتى تكلم الناس في ذلك، وتكلم العباس، فقال: يارسول الله تركت علياً وأخرجتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أنا تركته وأخرجتكم، ولكن الله عز وجل تركه وأخرجكم، وفي هذا تبيان قوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى..
قالت العلماء: وأين هذا من القرآن؟ قال أبو الحسن: أوجدكم في ذلك قرآناً وأقرأه عليكم. قالوا: هات. قال: قول الله عز وجل: (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوعا لقومكما بمصر بيوتاً واجعلوا بيوتكم قبلة)، ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى، وفيها أيضاً منزلة علي عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله،...).
(۲)وفي تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي من علماء العامة ص ۱۲۹ من خطبة لأمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام، جاء فيها:
... فلما خلق آدم أبان للملائكة فضله، وأراهم ما خصه به من سابق العلم، فجعله محراباً وقبلة لهم فسجدوا له وعرفوا حقه، ثم بين لآدم حقيقة ذلك النور، ومكنون ذلك السير،...).