فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 332 من 512

[صفحة 332]

) عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال: أقرب ما يكون هذه العصابة من الله، وأرضى ما يكون عنهم؛ إذا افتقدوا حجة اللهِ، فَحُجب عنهم، ولم يظهر لهم، ولم يعلموا بمكانه، وهم في ذلك يعلمون ويوقنون: أنه لم تبطل حجة الله، ولا ميثاقه. فعندها توقعوا الفرج صباحاً ومساءً،......)). وهذا المعنى الذي تذكره هذه الرواية الشريفة يمكن أن نجد له إنطباقاً عملياً ولو في مجموعة قليلة من الشيعة على مر العصور. وعليه فإن توقعهم للظهور الشريف حتى مع فرض قلتهم، لابد أن يكون: صباحاً ومساءً) كما تقول الرواية المذكورة.

وكل ذلك يشير إلى إحتمال حدوث البداء حتى في العلامات المحتومة لظهور إمامنا صلوات الله عليه. وإن يغلب الظن على الذي يراجع الروايات الشريفة، وينفذ إليه الإطمئنان بحدوث هذه العلامات إن شاء الله تعالى؛ لأن حدوثها يكون منبهاً وموقظاً لضمائر وقلوب شيعة آل الرسول صلوات الله عليهم أجمعين، وباعثاً لهم على التهيؤ والإستعداد للقاء إمامهم عليه السلام ونصرته والتسليم لأمره المقدس. ولكن مع كل هذا لابد للشيعي المخلص أن يتوقع كل أنواع الإمتحانات والإختبارات والتي قد تكون من جملتها هذه الفتنة وهذا الإمتحان!!!

التالي صفحة 332 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...