قال: ستة أيام، أو ستة أشهر، أو ست سنين.
فقلت: وإن هذا لكائن؟
فقال: نعم، كما أنه مخلوق، وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ!
أولئك خيار هذه الأمة، مع خيار أبرار هذه العترة. فقلتُ: ثم ما يكون بعد ذلك؟ فقال: ثم يفعل الله ما يشاء، فإن له بداءات، وإيرادات، وغايات، ونهايات) (1).
۲ - (عن المفضل بن عمر، قال: قلتُ لأبي عبد الله عليه السلام: ماعلامة القائم؟ قال: إذا إستدار الفلك (۳)؛ فقيل: مات أو هَلكَ؟ في أي واد سلك؟ قلت: جعلت فداك، ثم يكون ماذا؟ قال: لا يظهر إلا بالسيف)).
بيان:
لم يوضح صاحب هذه الإستفادة وجه إستفادته من الروايتين المذكورتين بشكل واضح جلي. إلا أن الناظر في معاني هاتين الروايتين الشريفتين ربما يجد قرينةً في الرواية الأولى تناسب المقام، وذلك قوله عليه السلام:
أولئك خيار هذه الأمة، مع خيار أبرار هذه العترة»، إذ أن هذه الأوصاف تتكرر دائماً في أحاديث أهل البيت عليهم السلام في وصف أصحاب إمام
(۱) عن الكافي الشريف ج ۱ ص ۳۳۸ ح ۷ .