وأختم هذه الوقفة بحديث يرويه شيخنا أبو جعفر الصفار رضوان الله تعالى عليه، في بصائره الشريف: (عن أبي ربيع الشامي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كنتُ معه جالساً، فرأيتُ أن أبا جعفر عليه السلام قد قام، فرفع رأسه، وهو يقول: يا أبا الربيع، حديث تمضغه الشيعة بألسنتها، لا تدري ما كنهه. قلت: ما هو جعلني الله فداك؟ قال: قول علي بن أبي طالب عليه السلام: إن أمرنا صعبٌ مُستصعب، لا يحتمله إلا ملك مقرب، أو نبي مرسل، أو عبد إمتحن الله قلبه للإيمان يا أبا الربيع، ألا ترى أنه يكون ملك ولا يكون مقرباً، ولا يحتمله إلا مُقرّب. وقد يكون نبي وليس بمرسل، ولا يحتمله إلا مرسل. وقد يكون مؤمن وليس بممتحن، ولا يحتمله إلا مؤمن قد إمتحن الله قلبه للإيمان) (1).
سيدي يا صاحب الأمر، يا إمام زماني، صلوات الله عليك؛
عفواً، عفواً، وعذراً، عذراً، من قصوري، وتقصيري، وجهلي، وسوء أدبي معك سيدي في كتابي هذا، وفي كل حال من أحوالي.
سيدي، وهل أملك غير الأعتذار؟!
يا أملي