في الشيعة بنحو عام، بل في المنتظرين، والمتشوقين، والمستعدين ـ بحسب الظاهر - لنصرته عليه السلام بنحو خاص، من يصفهم إمامنا الصادق عليه السلام، فيقول:
إفترق الناس فينا على ثلاث فرق: فرقة أحبونا إنتظار قائمنا؛ ليُصيبوا من دنيانا، فقالوا، وحفظوا كلامنا، وقصروا عن فعلنا؛ فسيحشرهم الله إلى النار،.....)). فتكون هذه الفتنة، وهذا الإمتحان مقدمة لأخذ البيعة التي لا تكون جزافية، أو سهلة كبيعة كل رعية إلى سلطانها: كلمات رنانة وفعل أجوف من الحاكم والمحكوم. بل إن هذه البيعة بيعة مع الله سبحانه وتعالى، وبيعة مع كل الأنبياء والرسل، ومع نبينا المصطفى سيدهم وخاتمهم بنحو أخص، صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين، وبيعة مع كل الأوصياء، ومع أئمتنا الذين هم سادتهم بنحو أخص، صلوات الله عليهم وعلى من سبقهم من الوصيين. إنها البيعة مع إمام زماننا صلوات الله عليه!!!
سلطان إقليم الوجود كله وكل شيء هو تحت ظله وصاحب الفتح وناشر اللوا والملك الذي على العرش استوى عرش الخلافة المحمدية بل مستوى الحقيقة الكلية أكرم بهذا الملك المطاع في نشأة التكوين والإبداع والملكوت كلها طوع يده والملك (1) كالمملوك عند سيده (۳)
(۲) المراد منه عالم الملك