دوامة الفتن والتمحيص
۱ - (عن مهزم بن أبي بردة الأسدي، وغيره، عن أبي عبدالله عليهالسلام، أنه قال: والله لتكسرن تكسر الزجاج، وإن الزجاج ليعاد، فيعود كما كان. واللهِ لَتُكسرُنَّ تكسر الفخار، فإن الفخار ليتكسر، فلا يعود كما كان. ووالله لتغريلن، ووالله لتميزن، ووالله لتمحصن، حتى لا يبقى منكم إلا الأقل، وصعر) كفه)).
۲ - (عن الربيع بن محمد المسلّي، قال: قال لي أبو عبدالله: واللهلتكسرن كسر الزجاج، وإن الزجاج يُعاد، فيعود كما كان. والله لتكسرن كسر الفخار، وإن الفخار لا يعود كما كان. والله لتمحصن، والله لتغر بكن كما يُغربل الزوان (۳) من القمح) (٤).
- (عن محمد بن الفضل، عن أبيه، عن منصور، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا منصور، إن هذا الأمر لا يأتيكم إلا بعد إياس. لا والله حتى تميزوا، لا والله حتى تمحصوا، لا والله حتى يشقى من يشقى، ويسعد من يسعد) (٥).
(1) صعر: أمال، وإمالة كفه الشريف هنا: فيها إشارة إلى تهاونه بأكثر الناس الذين سيفشلون فيالإختبارات المختلفة فشلاً ذريعاً. (۲) عن غيبة شيخنا النعماني (ره) ص ۲۰۷ ح ۱۳.
(۳) الروان: جاء في أقرب الموارد أنه: ما يخالط البر من الحبوب، الواحدة زؤانة: وهو فيالمشهور يختص بنيات حبه كحب الحنطة، إلا أنه صغير، إذا أكل يحدث إسترخاء يجلب