الذي تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا، وتمحصوا، وحتى لا يبقى منكم إلا الأندر)، ثم تلا: أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) (۲)) (۳).
ه -) عن جابر الجعفي، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: متى يكون فرجكم؟ فقال: هيهات هيهات، لا يكون فرجنا حتى تغربلوا، ثم تُغربلوا، ثم تُغربلوا - يقولها ثلاثاً -؛ حتى يذهب الكدر، ويبقى الصفو)).
٦ - (عن صفوان بن يحيى، قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام:والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم، حتى تُمحصوا وتميزوا، وحتى لا يبقى منكم إلا الأندر، فالأندر)).
(*)(- (عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام، إنه قال:
كونوا كالنحل في الطير، ليس شيء من الطير إلا وهو يستضعفها. ولو علمت الطير ما في أجوافها من البركة؛ لم تفعل بها ذلك خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم، وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم.
(1) الأندر: صيغة أفعل التفضيل من النادر: وهو العزيز الذي يقل شبيههإذ نصها هكذا: أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم، ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة، والله خبير بما تعملون)
(۳) عن البحار الشريف ج ٥٢ ص ١١٣ ح ٢٤ .