الخامس من ولد السابع من الأئمة، فالله الله في أديانكم، لا يُزيلتكم عنها أحد. يا بني إنه لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة، حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به، إنما هي محنَةٌ من الله إمتحن الله بها خَلْقَه)).
-) عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال: مع القائم عليه السلام من العرب شيء يسير. فقيل له: إن من يصفُ هذا الأمر منهم لكثير. قال: لابد للناس من أن يمحصوا، ويُميزوا، ويُغربلوا؛ وسيخرج من الغربال خلق كثير) (1).
)ج(من أعظم الفتن في عصر الغيبة الشريفة
۱ - (عن أبي جعفر عليه السلام، أنه قال: لتمحصن ياشيعة آل محمدتمحيص الكحل في العين. وإن صاحب العين يدري متى يقع الكحل في عينه، ولا يعلم متى يخرج منها. وكذلك يُصبح الرجل على شريعة من أمرنا، ويمسي وقد خرج منها، ويُمسي على شريعة من أمرنا، ويُصبح وقد خرج منها) (۳).
(۱) عن البحار الشريف ج ٥٢ ص ١١٣ ح ٢٦ .