عن الفضل (۱) بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلتُ لهذا الأمر وقت؟ فقال: كذب الوقاتون، كذب الوقاتون، كذب الوقاتون؛ إنّ موسى عليه السلام لما خرج وافداً إلى ربه، واعدهم ثلاثين يوماً، فلما زاده الله على الثلاثين عشرا، قال قومه: قد أخلفنا موسى، فصنعوا ما صنعوا.
فإذا حدثناكم الحديث: فجاء على ما حدثناكم به، فقولوا: صَدَقَ اللهُ، وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف (۲) ما حدثناكُم به، فقولوا: صدق الله، تؤجروا مرتين)).
(٥)) عن إبراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
ذكرنا عنده ملوك آل فلان، فقال: إنما هلك الناس من إستعجالهم لهذا الأمر.
إنَّ اللهَ لا يعجلُ لِعَجَلَة العباد. إن لهذا الأمر غاية ينتهي إليها، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعةً ولَم يستأخروا) (1).
(٦)) عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: إن الله تعالى أوحى
(1) هكذا في المطبوع . والذي يبدو أن الصحيح هو الفضيل بن يسار (ره)، والله تعالى أعلم .الشروط.