عن إبراهيم بن عبد الله الصوفي، قال: حدثني موسى بن بكر الواسطي، قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفةً، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد، ولو غربلتهم لم يبق منهم إلا ما كان لي.
إنهم طالما إتكوا على الأرائك، فقالوا: نحن شيعة علي، إنما شيعة علي: من صدق قوله فعله) (1).
وختاماً لهذا الفصل، لا أملك إلا أن أردد ما جاء في زيارة إمامنا صاحب الأمر والزمان صلوات الله عليه، وعجل الله تعالى فرجه الشريف:
سيدي:
(يا وقاية الله، وسترة، وبركته: أغثني، أديني، أدركني، صلني بك ولا تقطعني) ()، فأنتَ أملي، ولا أمل لي غيرك.