في كل عصر ومصر. وفي هذا العصر: عصر مظلومية العالم الإسلامي على يد أمريكا وروسيا وسائر المرتبطين بهم، ومن جملتهم آل سعود هؤلاء الخونة للحرم الإلهي العظيم، لعنة الله وملائكته ورسله عليهم. فإن من اللازم التذكير بذلك، ولعنهم والتنديد بهم بصورة مؤثرة وفاعلة.
ويجب أن نعلم جميعاً: أن ما يوجب الوحدة بين المسلمين هو هذه المراسم السياسية التي تحفظ هوية المسلمين خصوصاً شيعة الأئمة الإثني عشر عليهم صلوات الله وسلامه.
ومن اللازم أن أذكر بأن وصيتي السياسية الإلهية لا تختص بالشعب الإيراني العظيم الشأن، بل هي توصية لجميع الشعوب الإسلامية ومظلومي العالم من أي شعب ودين ((۱).
وهنا أمران في غاية الأهمية لابد من الإلتفات إليهما:
أولاً - قال قدست نفسه الزاكية: (ويجب أن نعلم جميعاً: أن ما يوجب الوحدة بين المسلمين هو هذه المراسم السياسية التي تحفظ هوية المسلمين)، بما فيها من لعن وبيل وتشهير وفضح لمن ظلموا أهل البيت عليهم السلام وأشياعهم الطيبين.
ثانياً - لقد بين رضوان الله تعالى عليه أن وصيته الشريفة هذه لم تكن خاصة بالشعب الإيراني فحسب. بل هي لكل المسلمين ولكل المظلومين.
فتكون البراءة حينئذ، - وما اللعن إلا شعارها القولي واللفظي -، هي