أساس الوحدة بين المسلمين، وسبيل الخلاص كل المظلومين. وذلك هو الحق الصراح المبين. وهل بعد الحق إلا البطلان والضلال؟!!!
وهنا ثمرات يانعة من رياض جنان أحاديث آل محمد صلوات الله عليهم:
الثمرة الأولى البراءة الحقة والولاية الصادقة هما حقيقة الدين الذي يدعو إمامنا عليه السلام الناس إليه، حين ظهوره الشريف، ويواخذهم عليهما.
(۱)عن أبي جعفر عليه السلام، قال: يبايع القائم بمكة على كتاب الله وسنة رسوله، ويستعمل على مكة، ثم يسير نحو المدينة فيبلغه أن عامله قُتل، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة، ولا يزيد على ذلك. ثم ينطلق فيدعو الناس بين المسجدين إلى: كتاب الله، وسُنّة رسوله، والولاية لعلي بن أبي طالب، والبراءة من عدوه...) (1). من حديث طويل يرويه الصحابي الجليل عبد الأعلى الحلبي (ره)، عن إمامنا أبي جعفر الباقر صلوات الله عليهما، يتحدث فيه عن إمام زماننا عليه