وفي رواية أخرى عن إمامنا الباقر عليه السلام: أن إمامنا صلوات الله عليه حين ظهوره الشريف، يقول في خطبته الشريفة بين الركن والمقام:
.... إنا نشهد وكل مسلم اليوم أنا قد ظلمنا، وطردنا، وبغي علينا، وأخرجنا من ديارنا وأموالنا وأهالينا، وقهرنا؛ ألا أنا نستنصر الله اليوم وكل مسلم) (1).
فالتفت أيها المحب إلى قوله عليه السلام: وكل مسلم)، حيث جعل صلوات الله عليه عنوان الإسلام منطبقاً على كل من إعتقد مظلوميتهم والتي هي فرع عن أحقيتهم وبطلان أعدائهم لعنة الله عليهم جميعاً.
وينتج من ذلك بديهة: أن من لم يعتقد بمظلوميتهم وأحقيتهم وبطلان أعدائهم فليس بمسلم، لعنة الله عليه.
(٤)من حديث رواه أبو حمزة الثمالي (ره)، عن إمامنا الباقر صلوات الله عليه، وهو يحدثه عن إمام زماننا عليه أفضل الصلاة والسلام، فيقول: فيا طوبى لمن أدركه، وكان من أنصاره. والويل كل الويل لمن خالفه، وخالف أمره، وكان من أعدائه. ثم قال: يقوم بأمر جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد على العرب شديد، ليس شأنه إلا القتل، ولا يستتيب أحداً، ولا تأخذه في الله لومة لائم)).