ليث، وأمضى من سنان: يطأ عدونا برجله، ويضربه بكفيه، وذلك عند نزول رحمة الله، وفرجه على العباد (1).
(۳)جاء في حديث رواه شيخنا المفيد (ره)، عن إمامنا الباقر عليه السلام في وصف الشيعة المخلصين عند ظهور إمامنا عليه السلام:
... فإذا وقع أمرنا، وخرج مهدينا: كان أحدهم أجرى من الليث، وأمضى من السنان: يطأ عدونا بقدميه، ويقتله بكفيه) (٢).
وعن حافظ الأسرار المعصومية جابر الجعفي رضوان الله تعالى عليه، قال:
) قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله نزع الخوف من قلوب شيعتنا، وأسكنه قلوب أعدائنا. فواحدهم أمضى من سنان، وأجرى من ليث:
يطعن عدوه برمحه، ويضربه بسيفه، ويدوسه بقدمه (۳).
(٤)ومن حديث الصحابي الجليل عبد الأعلى الحلبي (ره)، عن باقر العترة الطاهرة صلوات الله عليه وعليها. عن مجيء إمام زماننا عليه السلام إلى الكوفة: (.... فيخرج إليه من كان بالكوفة، من مرجئها وغيرهم من جيش السفياني. فيقول لأصحابه: إستطردوا لهم، ثم يقول: كروا عليهم.
وقولهم، التابع المطيع لهم، الوفي بعهده معهم، الصادق في حبه لهم، صلوات الله عليهم
(۱) عن بصائر الدرجات الشريف ص ٤٤ ح ١٧ .