إستفهامات أترك الإجابة عليها لكل منصف غيور.
ه - ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغَضِبَ اللهُ عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما) (1).
وفي الزيارة الجامعة لأئمة المؤمنين عليهم السلام:
) ياموالي، فلو عاينكم المصطفى، وسهام الأمة مغرقةً في أكبادِكُم، ورماحُهُم مُشرعةٌ في نحوركم، وسيوفها مُولَغَةٌ في دمائكم. يشفي أبناء العَواهِرِ عَليلَ الفِسْقِ مِن وَرَعكم وغيظ الكفر من إيمانكم. وأنتم بين صريع في المحراب قد فَلَق السيف هامته، وشهيد فوق الجنازة قد شكت أكفانه بالسهام، وقتيل بالعراء قد رفع فوقَ القَناةِ رَأْسُهُ، ومُكَبَّل في السجن قد رضت بالحديد أعضاؤه، ومسموم قد قطعت بجرع السم أمعاؤه،...)).
٦ - ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وَعَدَنا ربناحقاً فهل وجدتُم ما وعد ربكم حقاً، قالوا نعم، فَأَذَّنَ مُؤذِّنٌ بينهم أن لعنة الله على الظالمين (۳).
وهل يوجد معنى للظلم أوضح وأنكى من ظلم الزهراء وآلها الأطهار صلوات الله عليهم؟
والآية صريحة في أن شعار البراءة من أعداء آل محمد صلوات الله عليهم: وهو لعنهم ليس فقط من الخلق العالي لأهل الإيمان في الدنيا، بل
(1) الآية الشريفة (۹۳) من سورة النساء المباركة .