هو من الخلق الرفيع لأهل الآخرة، وسكان العوالم الجنائية المقدسة أيضاً.
- وَعَدَ الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها، هي حسبهم، ولعنهم الله، ولهم عذاب مقيم).
وهل عرف التأريخ - أيها المنصفون - إلى يومنا هذا: منافقين ومنافقات كأعداء الزهراء وآلها الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين؟
ومن أظلم ممن افترى على الله كَذِباً، أولئك يُعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين).
ولست واجداً أيها المنصف في تأريخ الإسلام قوماً جمعوا بين الإفتراء على الله ورسوله صلى الله عليه وآله، وبين الظلم الشنيع مثل ظالمي الزهراء وآلها الأطهار صلوات الله عليهم جميعاً، أبداً!!!
-- وما جعلنا الرؤيا التي أريناكَ إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن، وتخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً) ".
وما الشجرة الملعونة هنا إلا شجرة أعداء آل محمد صلوات الله عليهم والتي تمت جذورها في سقيفة بني ساعدة.
وقد ذكرت كتب الحديث والتفسير عند الفرقة الناجية المهتدية وعند
(1) الآية الشريفة (٦٨) من سورة التوبة المباركة