فهذه ثلاثة وثلاثون مورداً في الكتاب الكريم أكد الباري سبحانه وتعالى فيها اللعن على أهل الضلالة والغي والإنحراف والذين يقف على رأسهم أعداء الزهراء وآل الزهراء صلوات الله عليها وعليهم أجمعين. فلعنة الله عليهم أبد الآبدين. وهنا لابد من الإلتفات إلى أن القرآن الكريم لم يتطرق لتفصيل أحكام الشريعة بجزئياتها، وإنما ذكرها بنحو كلي إجمالي ولم يُخصص لكل حكم من الأحكام المهمة في الشريعة المقدسة إلا عدداً محدوداً من الآيات الكريمة. مع علمنا بأهميتها وضرورتها. وكذلك فإن هناك الكثير من المطالب العقائدية المهمة تحدث عنها القرآن الكريم في آية أو