ومع كل ذلك فإنا نجد القرآن العظيم يؤكد الحديث عن اللعن في هذا العدد الضخم من الآيات القرآنية الكريمة فعن أي شيء يكشف هذا أيها المنصفون؟
أليس يكشف ذلك عن ضروة اللعن في حياتنا الإعتقادية؟
أوليس يؤكد لنا الباري سبحانه وتعالى هنا أن اللعن على الظالمين هو من أخلاقه وصفاته جل شأنه وتعالى؟
أولسنا مأمورين أن نتخلق بأخلاق الله؟
إذ لطالما صدع النبي صلى الله عليه وآله بين أظهرنا:
) تخلّقوا بأخلاق الله)