حتى الحيوانات فإنها تلعن أعداء محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.
فماذا أقول بعد هذا؟!
ولربما طال بنا الكلام بعض شيء عن اللعن وضرورته في حياتنا الإعتقادية. إلا أني لم أعط الموضوع حقه؛ حيث أن النصوص الشريفة الواردة عن المعصومين عليهم السلام من الأحاديث العزيزة، والأدعية الكريمة، والزيارات المباركة كثيرة جداً، وما ذكرته في المقام ما هو إلا قطرة من جرة. فضلاً عن أحاديث كثيرة وردت في كتب المخالفين تتحدث عن اللعن، وعن طائفة من الملعونين على لسان النبي الهاشمي صلى الله عليه وآله، وقد خاب من من إفترى.