فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 422 من 512

[صفحة 422]

محالهم، ويقبح عنده أحوالهم، حتى يردوا عليه يوم القيامة، وقد شهروا بلعن الله ومقته على رؤوس الأشهاد، وجعلوا من رفقاء إبليس، ونمرود، وفرعون أعداء رب العباد وإن من عظيم ما يتقرب به خيار أملاك الحجب، والسماوات:

الصلاة على محبينا أهل البيت، واللعن لشانئينا) (1).

(٦)

) عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوباً:

لا إله الا الله، محمد حبيب الله، علي بن أبي طالب ولي الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله، على مبغضيهم لعنة الله).

إن لعنة الله على أعداء الزهراء وظالميها وظالمي آلها الأطيبين صلوات الله عليها وعليهم أجمعين، مكتوبة على أبواب جنة رب العالمين، فلنكتبها يا شقيقي في حب فاطمة وآلها الأطياب على أبواب عقولنا وقلوبنا وأرواحنا.

(۷)

) عن سليمان الجعفري، عن الرضا، عن أبيه، عن جده عليهم السلام، قال: لا تأكلوا القنبرة، ولا تسبوه، ولا تعطوه الصبيان يلعبون بها؛ فإنها كثيرة التسبيح، وتسبيحها: لعن الله مبغضي آل محمد عليهم السلام (۳).

(۱) عن البحار الشريف ج ٦٨ ص ٣٧ وص ٣٨ من ح ٧٩ .
التالي صفحة 422 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...