فقال له: وكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله عز وجل؟
ومن ولي الله عز وجل حتى أواليه؟ ومن عدوه حتى أعاديه؟
فأشار له رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام، فقال:
أترى هذا؟ فقال: بلى. قال: ولي هذا ولي الله فَوالِهِ، وعدو هذا عدو الله فعاده. قال: وال ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك، وعاد عدو هذا ولو أنه أبوك أو ولدك) (1).
(۷)من حديث حبيش بن المعتمر، عن أمير المؤمنين عليه السلام:
يا حبيش، من سره أن يعلم: أمحب لنا، أم مبغض. فليمتحن قلبه، فإن كان يحب ولياً لنا فليس بمبغض لنا، وإن كان يبغض ولياً لنا فليس بمحب لنا. إن الله تعالى أخذ الميثاق المحبينا بمودتنا، وكتب في الذكر اسم مبغضنا.
نحن النجباء، وأفراطنا أفراط الأنبياء ((٢).
ثانياً - البراءة العقائدية:
(۱)جاء في مستطرفات السرائر لإبن إدريس الحلي (ره)، نقلاً عن كتاب الصفواني (ره):