) عن الرضا عليه آلاف التحية والثناء، أنه قال: كمال الدين ولايتنا، والبراءة من عدونا. ثم قال الصفواني: واعلم يابني، أنه لا تتم الولاية، ولا تخلص المحبة، ولا تثبت المودة لآل محمد صلى الله عليه وآله إلا بالبراءة من عدوهم، قريباً كان منك أو بعيداً، فلا تأخذك به رأفة، فإن الله عز وجل يقول:
لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم (1) الآية)).
(۲)وروى شيخنا الأجل بن شعبة الحراني (ره)، عن إمامنا الجواد صلوات الله عليه: (أوحى الله إلى بعض الأنبياء: أما زهدك في الدنيا فتعجلك الراحة، وأما إنقطاعك إلى فيعززك بي. ولكن هل عاديت لي عدواً، وواليت لي ولياً؟)).
وروى شيخنا المجلسي (ره) في البحار الشريف، عن فقه الإمام الرضا عليه السلام: (أن الله أوحى إلى بعض عباد بني إسرائيل، وقد دخل قلبه شيء: أما عبادتك لي فقد تعززت بي، وأما زهدك في الدنيا فقد تعجلت الراحة. فهل واليت لي ولياً، أو عاديت لي عدواً؟ ثم أمر به إلى النار، نعوذ بالله منها) (3).