بواسطة السفير الثاني رضوان الله تعالى عليه، عن إمام زماننا عليه أفضل
الصلاة والسلام: (وأما الحوادث الواقعة، فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا،
فإنهم حجتي عليكم، وأنا حجة الله)).
وانتبه أيها العزيز إلى قوله عليه السلام: «رواة حديثنا، أي أنهم لا يتحركون أية حركة، ولا يسكنون أية سكنة، إلا على أساس ما جاء عن أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم، إذ هم رواة حديثهم فقط، ولا شأن لهم بأي حديث أو كلام لا يمت لأهل البيت عليهم السلام بصلة أو رابطة. حيث يحدثنا السيد هاشم البحراني (ره):
) عن الفضيل بن يسار، قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام أنا و محمد بن مسلم، فقلنا: مالنا وللناس، بكم والله تأتم، وعنكم نأخذ، ولكم والله تسلم، ومن وليتم والله تولينا، ومن برثتم منه برثنا منه، ومن كففتم عنه كففنا عنه، فرفع أبو عبد الله عليه السلام يده إلى السماء، فقال:
والله، هو الحق المبين)).
سيدي يا صاحب الأمر والزمان صلوات الله عليك: إي والله، مالنا وللناس، فنحن معكم معكم، لامع غيركم. ومن غير كم؟!!!
لعنة الله على من خالفك، وسار في غير طريقك ومذهبك وعفوك، عفوك، يا ابن رسول الله (عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، أنه قال: كل شيء لم يخرج من هذا
(۱) عن الإحتجاج الشريف ج ۲ ص ٤٧٠ .