) عن علي بن سويد السائي، قال: كتب إلي أبو الحسن الأول (1) وهو في السجن:
وأما ما ذكرت يا علي: ممن تأخذ معالم دينك؟
لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا، فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم؛ إنهم أو تمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه؛ فعليهم لعنة الله، ولعنة رسوله، ولعنة ملائكته، ولعنة آبائي الكرام البررة، ولعنتي، ولعنة شيعني إلى يوم القيامة)).
(۲)ومما رواه شيخنا الكشي (ره)، عن ابن ما هويه، قال: (كتبت إليه:
يعني أبا الحسن الثالث (۳) عليه السلام: أسأله عمن أخذ معالم ديني؟ و كتب أخوه) أيضاً بذلك، فكتب إليهما: فهمت ما ذكره ا، فاصمدا في دينكما على كل متين في حبنا، وكل كبير التقدم في أمرنا، فإنهما كافو كما إن شاء الله تعالى ((٥).
(۳)ومما جاء في التوقيع الشريف الذي خرج إلى إسحاق بن يعقوب (ره)،
(۱) هو إمامنا المعصوم السابع موسى بن جعفر الكاظم عليهما أفضل الصلاة والسلام .