فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 455 من 512

[صفحة 455]

جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب، إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تفور. تكاد تميز من الغيظ) ()، وكلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها)، وقيل لهم: ﴿ ذُوقوا عذاب الحريق (1)، ولهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون (0)؛ يدعون أنهم على ديني وسنتي ومنهاجي وشرائعي، إنهم مني براء، وأنا منهم بريء.

يابن مسعود، لا تجالسوهم في الملأ، ولا تبايعوهم في الأسواق، ولا تهدوهم إلى الطريق، ولا تسقوهم الماء، قال الله تعالى: مَن كانَ يُريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون) (1).

يقول الله تعالى: ﴿وَمَن كانَ يُريدُ حرث الدنيا نوته منها وماله في الآخرة من نصيب).

يا بن مسعود، ما بلوى أمتي؛ بينهم) العداوة والبغضاء والجدال، أولئك أذلاء هذه الأمة في دنياهم، والذي بعثني بالحق ليخسفن الله بهم

(1) من الآية الشريفة (٥٦) من سورة النساء المباركة .
(۲) الآية الشريفة (۷)، وبعض من الآية الشريفة (۸) من سورة الملك المباركة .
(۳) من الآية الشريفة (۲۲) من سورة الحج المباركة .
(٤) من الآية الشريفة (۲۲) من سورة الحج المباركة .
(٥) الآية الشريفة (١٠٠) من سورة الأنبياء المباركة .
(1) الآية الشريفة (١٥) من سورة هود المباركة .
(۷) من الآية الشريفة (۲۰) من سورة الشورى المباركة .
(۸) وفي نسخة: منهم . والمعنى وفقاً لنسخة بينهم، يكون هكذا: أن بلوى هذه الأمة هو وقوع

العداوة والبغضاء والجدال بين فقهائهم وعلمائهم. وأما على نسخة و منهم،، فيكون المعنى:

أن بلوى هذه الأمة من علمائهم وفقهائهم هو وقوع العداوة والبغضاء والجدال بين الأمة بسبب

التالي صفحة 455 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...