عرق جبينهم وكدحهم المتواصل على يد الغزاة الدوليين... هؤلاء الغزاة الذين يمتصون بولع دماء الشعوب الفقيرة، ودماء الفلاحين والعمال والكادحين بإسم الرأسمالية والإشتراكية والشيوعية، ويستولون على الشريان الحياتي لإقتصاد العالم ويحرمون شعوب العالم من نيل أدنى حد من حقوقهم الحقة.
صرخة براءتنا صرخة أمة تجمعت قوى الكفر والإستكبار للقضاء عليها، وإتجهت كل السهام والحراب نحو قرآنها وعترة نبيها العظيم ولكن هيهات أن تخضع أمة محمد صلى الله عليه وآله التي إنتهلت من كوثر عاشوراء، وتنتظر وراثة الصالحين للأرض... هيهات أن تخضع للموت الذليل ولأغلال الغرب والشرق. وهيهات أن يبقى الخميني ساكناً ساكناً أمام ما يرتكبه المتغطرسون والمشركون والكافرون من عدوان على حريم القرآن الكريم، وعترة رسول رب العالمين، وأمة محمد وأتباع إبراهيم الحنيف، أو أن يبقى متفرجاً على مشاهد ذل المسلمين وتحقيرهم) (1)، إلى أن يقول رضوان الله تعالى عليه: (ليطمئن الجبابرة والقوى الكبرى وعملائهم أن الخميني حتى لو بقى وحيداً فريداً فإنه سيواصل طريقه، وهو طريق مقارعة الكفر والظلم والشرك والوثنية.
وسوف يعمل بإذن الله إلى جانب شباب التعبئة في العالم الإسلامي، إلى جانب هؤلاء المنكوبين المعرضين لسخط الدكتاتوريين. سوف يعمل على سلب النوم والراحة من عيون جبابرة الأرض والمأجورين الذين يصرون على ظلمهم) (٢). وقال أيضاً نور الله مرقده الشريف: