كانوا؛ فليس من حق إلا وهو منيخ بفناء إمام زماننا الأقدس صلوات الله عليه، وليس من هدى إلا بالتشبث بأذيال لطفه وجوده عليه أفضل الصلاة والسلام، وليس من طريق وصول إلى الله سبحانه وتعالى إلا بحبله الأكرم صلوات الله عليه وعلى آبائه الأطهرين..
سيدي يا صاحب الأمر «صلوات الله عليك»:
عذراً... عذراً... من قصورنا وتقصيرنا!!!
وعفواً... عفواً... يارجانا!!!
ولطفاً... لطفاً... يا صاحب الخلق العظيم!!!!
(1) كان في نيتي حين شرعت في كتابة الأوراق الأولى من هذا الكتاب أن يكون بحث البراءة فيالفصل الثالث منه ينحو مفصل ومسهب إلا أني حين شرعت في كتابته جعلته موجزاً مقتضباً،
وقد طويت كشحاً عن مطالب كثيرة لثلاً يساء فهمها، لأنا قد إبتلينا في زماننا هذا بكثيرين يجيدون الإصطياد في المياه العكرة والآمنة لكروعهم وإرتماسهم فيها ليل نهار، أعاذنا الله