فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 478 من 512

[صفحة 478]
۱ - (عن الحسين بن نعيم الصحاف، قال: سألت أبا عبدالله عليه

السلام عن قوله: فمنكم كافر ومنكم مؤمن (۱)؟ فقال: عَرفَ الله عز وجل إيمانهم بموالاتنا وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق وهم ذر في صلب آدم. وسألته عن قوله عز وجل: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين) (۲)؟ فقال: أما والله ما هلك من كان قبلكم، وما هلك من هلك حتى يقوم قائمنا عليه السلام؛ إلا في ترك ولايتنا، وجحود حقنا.

وما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من الدنيا حتى ألزم رقاب هذه الأمة حقنا. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) (3).

۲ - من حديث زرارة (ره)، عن إمامنا باقر العلوم صلوات الله عليه:،:

ذروة الأمر، وسنامه، ومفتاحه، وباب الأشياء، ورضا الرحمن: الطاعة للإمام بعد معرفته. إن الله عز وجل يقول: من يطع الرسول فقد أطاع الله، ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً)، أما لو أن رجلاً قام ليله، وصام نهاره، وتصدق بجميع ماله، وحج جميع دهره، ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه، ويكون جميع أعماله بدلالته إليه؛ ما كان له على الله جل وعز حق في ثوابه، ولا كان من أهل الإيمان. ثم قال: أولئك المحسن منهم يُدخله الله الجنة بفضل رحمته) (*).

(1) من الآية الشريفة (۲) من سورة التغابن المباركة .
(۲) من الآية الشريفة (۱۲) من سورة التغابن المباركة .
(۳) عن الكافي الشريف ج ١ ص ٤٢٦ وص ٤٢٧ ح ٧٤ .
التالي صفحة 478 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...