فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 492 من 512

[صفحة 492]

ولا تقف ماليس لك به علم)، ولأن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: رحم الله عبداً قال خيراً فغنم، أو صمت فسلم، وليس لك أن تسمع ما شئت؛ لأن الله عز وجل يقول: إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا (1))(۳).

۲۸ - عن أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام: (يُحشر المرجئة (1)

عمياناً، وإمامهم أعمى، فيقول بعض من يراهم من غير أمتنا: ما نرى أمة محمد إلا عميانا! فيقال لهم: ليسوا من أمة محمد صلى الله عليه وآله؛

إنهم بدلوا فبدل بهم، وغيروا فغير ما بهم)).

۲۹ - (عن سعيد بن أبي سعيد، قال: سمعت أبا الحسن (1) عليه السلام

يقول: إن الله عز وجل في كل وقت صلاة يُصليها هذا الخلق يلعنهم قال: قلت: جعلت فداك، ولم؟ قال: بجحودهم حقنا، وتكذيبهم إيانا) ().

٣٠ - (عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: سمعت أبا جعفر عليه

السلام يقول: إن عدو علي عليه السلام لا يخرج من الدنيا حتى يجرع جرعة من الحميم (1).

(۱) و (۲) الآية الشريفة (٣٦) من سورة الإسراء المباركة
(۳) عن البحار الشريف ج ٧٤ ص ١٩٣ ح ١٦ .
(٤) هم أتباع أهل السقيفة المشؤومة لعنة الله عليهم جميعاً
(٥) عن البحار الشريف ج ٢٧ ص ٢٣٥ - ٤٨ .
(٦) الذي يظهر أنه إمامنا زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه، وذلك أن سعيد بن أبي سعيد

معدود في أصحابه عليه السلام كما في رجال الشيخ (ره).

(۷) الخلق هنا يراد منهم المخالفون لأهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام .
التالي صفحة 492 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...