ولا تقف ماليس لك به علم)، ولأن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: رحم الله عبداً قال خيراً فغنم، أو صمت فسلم، وليس لك أن تسمع ما شئت؛ لأن الله عز وجل يقول: إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا (1))(۳).
۲۸ - عن أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام: (يُحشر المرجئة (1)عمياناً، وإمامهم أعمى، فيقول بعض من يراهم من غير أمتنا: ما نرى أمة محمد إلا عميانا! فيقال لهم: ليسوا من أمة محمد صلى الله عليه وآله؛
إنهم بدلوا فبدل بهم، وغيروا فغير ما بهم)).
۲۹ - (عن سعيد بن أبي سعيد، قال: سمعت أبا الحسن (1) عليه السلاميقول: إن الله عز وجل في كل وقت صلاة يُصليها هذا الخلق يلعنهم قال: قلت: جعلت فداك، ولم؟ قال: بجحودهم حقنا، وتكذيبهم إيانا) ().
٣٠ - (عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول: إن عدو علي عليه السلام لا يخرج من الدنيا حتى يجرع جرعة من الحميم (1).
(۱) و (۲) الآية الشريفة (٣٦) من سورة الإسراء المباركةمعدود في أصحابه عليه السلام كما في رجال الشيخ (ره).
(۷) الخلق هنا يراد منهم المخالفون لأهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام .