فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 10 من 512

[صفحة 10]

الذين آتاهم الله ما لم يؤت أحداً من العالمين، حيث طأطأ كل شريف لشرفهم، وبخع (١) كل متكبر لطاعتهم، وخضع كل جبار لفضلهم، وذل كل شيء لهم، وأشرقت الأرض بنورهم، وفاز الفائزون بولايتهم). ولعنة الله على أعدائهم، وأعداء شيعتهم الذين هم عين النجاسة، وحقيقة الرجاسة، (اللهم عذبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار آمين رب العالمين) (۳).

وبعد، يا إخوتي في حب آل محمد صلوات الله عليهم، فإني لا أجد حديثاً أحلى من حديثهم، ولا ذكراً هو أطيب من ذكرهم.

وماذا؟!

وهل في الحياة شيء له قيمة من دونهم؟!

وهل في القلب سوى وجدهم، وشوقهم؟!

وطيب على ثراك، يا شيخنا البهائي حين تقول: من رأى وجدي لسكان الحجون (1) قال ما هذا هوى هذا جنون أيها اللوام ماذا تبتغون قلبي المضنى وعقلي ذو اعتقال وقلت أيضاً نور الله تعالى رمسك الشريف:

(1) بخع: أقر، وأذعن.
(۲) العبارات، من: والذين آتاهم الله، إلى: (بولايتهم) مقتبسة معانيها من الزيارة الجامعة

الكبيرة، عن المفاتيح الشريف ص ٥٤٩.

(۳) عن البلد الأمين لشيخنا الكفعمي (ره) ص ٥٥٢، من دعاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه في

قنوته في صلاته الشريفة.

التالي صفحة 10 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...