يا أخلاني بحزوى (۱) والعقيق (۲) لا يطيق الهجر قلبي لا يطيق هل لمشتاق إليكم من طريق أم سددتم عنه أبواب الوصال وحاشا علاهم، أن يسدوا باباً في وجوه سائليهم. بل أبوابهم مفتحة في وجه كل طالب ونائل.
وكيف لا تكون أبوابهم كذلك؟!
وهُمْ معدن اللطف، والكرم، والجود... بل إليهم كل مكرمة تعود.
وهل للجود، والفضل، والكرامة، و و....
حقيقة تمشي في عالمنا، وبين أظهرنا، سوى إمام زماننا صلوات الله وسلامه عليه؟!
صاحب العصر الإمام المنتظر من بما يأباه لا يجري القدر حجةُ اللهِ عَلَى كُلِّ البَشر خير أهل الأرض في كل الخصال من إليه الكون قد ألقي القياد مجرياً أحكامه فيما أراد إن تزل عن طوعه السبع الشداد خر منها كل سامي السمك (3) عال
(1) حزوى: اسم لعدة مواضع في بلاد العرب وباديتهم فموضع بنجد في ديار تميميقال له:
حزوى، وجبل من جبال الدهناء، يقال له: حروى أيضاً، وكذا نخل بحذاء قرية بني سدوس في اليمامة معروف بحزوى.
(۲) العقيق واد من أودية المدينة المنورة، وهو من مواقيت الإحرام.